وأعرب الأمين العام عن بالغ حزنه وتأثره بهذا المصاب الأليم، كما تقدم إلى أسر الضحايا وذويهم بخالص التعازي وصادق المواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الجزائر وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.
كما أعرب الأمين العام عن تضامنه الكامل مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في هذا الظرف الأليم، وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات الجزائرية وفرق الحماية المدنية وأجهزة الدولة في مواجهة هذه الحرائق، والحد من آثارها، وحماية الأرواح والممتلكات.
وأكد الأمين العام وقوف اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب الجزائر الشقيقة، وتضامنه الكامل مع شعبها في هذا المصاب، سائلًا الله تعالى أن يحفظ الجزائر من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
29 أغسطس 2026