وتأتي مشاركة الأمين العام في إطار حرص الاتحاد على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي، وتوطيد التكامل بين العملين البرلماني والدبلوماسي، بما يسهم في دعم قضايا العالم الإسلامي وتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء، وترسيخ دور المجالس البرلمانية في دعم الحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
وقد تناولت أعمال الدورة جملة من القضايا السياسية والإقليمية والدولية ذات الأولوية، وفي هذا السياق، يؤكد الأمين العام على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الاتحاد ومنظمة التعاون الإسلامي، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، بما يعزز وحدة الصف الإسلامي ويخدم تطلعات شعوب الدول الأعضاء. كما تمثل مشاركة الاتحاد في هذه المحافل رفيعة المستوى فرصة لتأكيد أهمية الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها رافداً للعمل الدبلوماسي الرسمي وأداةً لدعم الحوار والتقارب بين الشعوب.
واختُتمت أعمال الدورة باعتماد «إعلان بغداد»، الذي أكد أهمية التضامن والعمل الإسلامي المشترك، وجدد دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
22 أكتوبر 2026