التقرير الصحفي للاجتماع الاستثنائي الثالث للجنة التنفيذية لاتحاد

التقرير الصحفي للاجتماع الاستثنائي الثالث للجنة التنفيذية لاتحاد

الرباط – المملكة المغربية 17يوليو 2019

بدعوة كريمة من معالي السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب بالمملكة المغربية ، رئيس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، انعقد بمقر مجلس النواب المغربي بالرباط يوم 17 يوليو 2019 الاجتماع الاستثنائي الثالث للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ( التقرير الكامل سوف يوع على كافة المجالس الأعضاء الموقرة). وتمحور الاجتماع حول دراسة السبل الكفيلة بتطوير منهجية عمل الاتحاد من خلال الاقتراحات التالية المدرجة على جدول أعماله:

اتخاذ التدابير اللازمة من أجل الاكتفاء بإصدار وثيقة واحدة للمؤتمر: اعلان المؤتمر.

تفعيل عمل لجان الاتحاد، وآلية عقد اجتماعاتها الدورية خلال السنة – بين الدورتين - على أن يخصص موضوع واحد للاجتماع على مستوى كل لجنة.

عقد ندوات حول المواضيع ذات الأهمية بحضور خبراء إلى جانب المشاركين من المجالس الأعضاء الموقرة.

حضر الاجتماع السادة أعضاء اللجنة التنفيذية التالية أسماؤهم:

 

و تغيب عن الاجتماع أعضاء اللجنة المذكورين أدناه : برلمان جمهورية أذربيجان –برلمان الجمهورية الإسلامية الإيرانية - برلمان ماليزيا

وقد تم خلال الاجتماع انتخاب أعضاء هيئة المكتب على النحو التالي:

سعادة السيد حامادو سالي ممثل الجمعية الوطنية الكاميرونية: نائب رئيس (من المجموعة الأفريقية).

سعادة السيد أمجد علي خان ممثل البرلمان الباكستاني: نائب رئيس (من المجموعة الآسيوية).

سعادة السيد عبد الإله الحلوطي ممثل البرلمان المغربي: مقررا.

وكان قد افتتح الاجتماع بخطاب من السيد الحبيب المالكي رئيس الاتحاد والذي تضمن خطة عمل الاتحاد ومبادراته خلال الفترة الفاصلة بين المؤتمرين الرابع عشر و الخامس عشر.

و استعرض معالي الرئيس الخطوط العريضة لخطة العمل والمبادرات التي تتضمنها والتي أعدتها الرئاسة بتشاور و تنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد. (كلمة معالي الحبيب المالكي، هنا) ثم طلب من معالي السيد محمد قريشي نياس الأمين العام للاتحاد أن يتفضل بالقاء كلمته. تقدم أمين عام الاتحاد بالشكر الجزيل للبرلمان المغربي على دعوته الكريمة للاجتماع الاستثنائي ، و واصل حديثه قائلا أن النقاط المطروحة على جدول الأعمال تتضمن مقترحات لتفعيل و تطوير منهجية العمل في الاتحاد . و ختم كلمته بالدعوة إلى ترسيخ الحوار والتشاور بين البرلمانات الأعضاء كسبيل للتغلب على الصعاب التي يواجهها عالمنا الإسلامي. (كلمة معالى الأمين العام، هنا)

وبعد ذلك استمعت اللجنة الى مداخلات كل من رئيسة البرلمان اليوغندي و رؤساء الوفود الأخرى وطرح فيها عدد من المقترحات.

في ما يلي المقترحات التي تقدم بها معالي رئيس الاتحاد والتي اعتمدتها اللجنة التنفيذية واعتبرتها خطة عمل من شأنها تطوير أعمال الاتحاد و زيادة إشعاعه.

إحداث "جائزة فلسطين للديموقراطية والعدالة التاريخية".

العمل مع منظمة الأمم المتحدة من أجل تحديد واعتماد يوم عالمي سنوي لمناهضة التخويف من الإسلام والمسلمين ( أو ما يسمى بالاسلاموفبيا) والتعصب، ومن أجل التسامح وحوار الحضارات ، من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تنشيط اللجان المتخصصة والفرعية خلال الفترة الفاصلة بين دورتي المؤتمر على أن تتوج أشغالها بمشاريع توصيات وقرارات تعرض على المؤتمر العام. وسيكون الهدف من ذلك هو إنضاج التوافق حول التوصيات والقرارات بعد تعميق النقاش بشأنها على مستوى اللجان، والحرص على حصر المواضيع التي تشتغل عليها اللجان في مواضيع محددة.

الدعوة إلى عقد مؤتمر موسع استثنائي للنساء البرلمانيات العضوات في برلمانات الدول الأعضاء على أن تتجاوز المشاركة فيه الأعضاء / العضوات النظاميات في هياكل الاتحاد، على أن يبحث مواضيع ذات صلة بتيسير المشاركة السياسية للنساء وتبادل الخبرات وتقديم دراسات مقارنة في شأن الأنظمة الـميسرة لولوج النساء إلى المؤسسات المنتخبة.

القيام بسلسلة إجراءات لجعل مؤتمر الاتحاد العادي فضاءا للنقاش واعتماد الوثائق التي ينبغي أن يحصل التوافق بشأنها في إطار اللجان كمشاريع قرارات أو توصيات، توافق ينبغي إنضاجه مسبقاً بعيدا عن ضغط المؤتمر، ويمكن من تجويد ما یتفق عليه، بأن يكون قابلا للإجاز، وإيجابيا وبناء، موحدا جامعا للكلمة، ويمكن أن يكون له أثر في القرار الدولي، و وقع لدى المنظمات البرلمانية المتعددة الأطراف. في هذا الصدد، ينبغي أن يكون الإعلان الختامي الصادر باسم عاصمة البلد تقليداً يسجل فيه أعضاء الاتحاد المواقف المتوافق بشأنها حول القضايا التي هي موضوع انشغال بلداننا وشعوبنا، على أن يستوعب مجموع النقاش العام في المؤتمر و قرارات اللجان ويعتمد كوثيقة مركزية ومرجعية.

من جهة أخرى ، اطلعت اللجنة التنفيذية على اقتراحات معالي الأمين العام بشأن عقد ندوات ولقاءات دراسية موضوعاتية حول القضايا التالية:

اولا: مكافحة الارهاب والتطرف،

ثانيا: الشباب والبطالة في البلدان الأعضاء،

ثالثا: الهجرة واللاجئون،

رابعا: الوحدة والتضامن بين البلدان الإسلامية،

خامسا :حقوق الإنسان في البلدان الإسلامية،

و في نهاية الاجتماع رفع أعضاء اللجنة التنفيذية برقية شكر وتقدير وامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية يعربون فيها لجلالته عن تقديرهم للاعداد والتنظيم الجيد الذي أحيط به الاجتماع وعلى حسن الضيافة والرعاية التي حظوا بها منذ وصولهم إلى أرض المملكة المغربية. 

كلمات دليلية :

آخر الأخبار