وتؤكد الأمانة العامة أن استهداف دور العبادة والمصلين عمل إجرامي مرفوض بكل المعايير الدينية والإنسانية والأخلاقية، وأن الإرهاب والتطرف والعنف لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، لما تمثله من تهديد للسلم المجتمعي، وتقويض لقيم التسامح والتعايش والتآخي بين أتباع الأديان.
وإذ تعرب الأمانة العامة عن تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وحكومةً وشعبًا في هذا المصاب الأليم، فإنها تؤكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الشعب الأردني وتماسك نسيجه الوطني، ولن تنجح في المساس بروابط الأخوة والتعايش الراسخة بين المسلمين والمسيحيين، التي تشكل نموذجًا أصيلًا للتسامح والعيش المشترك في المنطقة.
وتتقدم الأمانة العامة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى الشعب الأردني الشقيق، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان.
وتجدد الأمانة العامة دعوتها إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، ومكافحة خطابات الكراهية والتطرف، وصون حرية ممارسة الشعائر الدينية، بما يسهم في حماية دور العبادة وتعزيز السلم والأمن والاستقرار في المجتمعات.
حفظ الله المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها الشقيق، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأفشل كل المساعي الرامية إلى النيل من وحدتها الوطنية وتماسكها
25 أكتوبر 2026